يا هلا والله
شرفتنا زائرنا الكريم
بقول بما انك صرت فايت على المنتدى
اضغط على التسجيل
وشرفنا اكتر واكتر بوجودك معنا


 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة وفاء الطفل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
روح الفؤاد
عضو جديد
avatar

انثى
عدد الرسائل : 11
العمر : 23
العمل/الترفيه : طالبة
مزاجي : ولا اروع
كيف تعرفت علينا؟؟؟ : صديقة
كلمتي : منتديات زمن العجائب
بلدي : الجزائر
السٌّمعَة : 0
نقاط : 27
تاريخ التسجيل : 02/10/2010

مُساهمةموضوع: قصة وفاء الطفل   السبت أكتوبر 02, 2010 8:02 am

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كان في طفل يلعب في الحديق و عندما رأى كرة ملونة وسط الحشائش، فأسرع ليلتقطها، لكنها انطلقت مبتعدة وكأن أحد جذبها بقوة بخيط لا يرى، وتوقف متعجباً، ثم لما رأى الكرة تتوقف ثانية جرى إليها، وجرت الكرة أمامه، صارت الكرة تجري بسرعة والولد إبراهيم يجري بسرعة أكبر ليلحق بها ويمسكها.

وفجأة .. سقط الولد إبراهيم في بئر عميقة ولم يستطع الخروج منها.

أخذ إبراهيم يصيح لعل أحداً يسمعه ويخرجه غير أن الوقت مر وحل الليل وإبراهيم وحده في البئر حاول الصعود على جدرانها لكنها كانت ملساء وعالية ومبتلة، وحاول أن يحفر بأظافره في جدرانها ولم يقدر على شيء .. فترك نفسه يتكوم داخل البئر ويبكي ..
في هذه الأثناء كان رجل يمر وهو راكب على حصانه، حينما سمع صوت البكاء فاقترب قليلاً قليلاً، واستمع، ونظر، لكنه لم ير أحداً .

دهش الرجل وحار كثيراً فيما يفعل، البكاء يأتي من باطن الأرض، فهل هو جني يبكي؟ نعم لعله جني حقاً، وهتف الرجل هل يوجد أحد هنا؟
وبسرعة صرخ إبراهيم من داخل البئر .. أنا .. نعم .. أنا .. هنا وسأله الرجل هل أنت إنسان أم جني؟
أسرع إبراهيم يجيب صائحاً: أنا إنسان .. ولد .. ولد .. أرجوك أنقذني.. هنا .. هنا .. أنا في بئر هنا ..
وانطلق يبكي .. فنزل الرجل عن حصانه، ودنا ببطئ وهدوء، وهو يتلمس الأرض بيديه ويبحث بين الحشائش، وكان يتحدث مع الولد لكي يتبع صوته حتى عثرت أصابعه بحافة البئر وبسرعة رفع قامته ليأتي بحبل من ظهر الحصان، فهتف الولد: أرجوك يا عمي لا تتركني .. أنقذني أرجوك.
وأجابه الرجل، لا تخف سأجلب حبلاً به أسحبك إلى فوق..

وهكذا جلب الحبل ورماه إلى الولد الذي تمسك به بقوة، فسحبه الرجل وصعد به إلى الأرض، وبعد أن استراح الولد قليلاً أركبه الرجل لكي يوصله إلى أهله، الذين شكروه كثيراً على حسن صنيعه.

ومضت الأيام والأسابيع والشهور والسنين، ونسى إبراهيم ذلك اليوم المخيف في حياته، وقد كبر إبراهيم كثيراً حتى صار شاباً قوياً وسيماً، وأخذ يعمل بالتجارة، فيقطع المسافات الطويلة.

وفي إحدى سفراته الطويلة، كان مع أفراد قافلته قد ناموا في استراحة بعد يوم سفر طويل، لكن حين استيقظ وجد نفسه وحيداً، وقد تحركت قافلته، ولم ير أي أثر لها، فتعجب، وتساءل: أيمكن أن يكونوا قد تعمدوا تركه؟؟ وهكذا مضى سائراً على قدميه سيراً حثيثاً، محاولاً السير في طريق قافلته، غير أنه وجد نفسه تائهاً في صحراء لا نهاية لرمالها…

أخذ يسير ويسير، وقد بقى لديه قليل من ماء وطعام عندما رأي غير بعيد عنه شيئاً مكوماً، فرفع سيفه وتقدم إليه، وهو يتساءل بينه وبين نفسه ( هل سمعت صوتاً ينادي؟) وتقدم أكثر إليه، وعندئذ سمع صوتاً يصيح ( النجدة .. أنقذوا عجوزاً يموت .. ) وتعجب إبراهيم، فمن جاء بهذا العجوز إلى هذا المكان؟ .
حين وصل إليه، وجده وهو يكاد يموت، فأسرع ينزل قربته من كتفه ويقربها من فم العجوز المرتجف ويقول له:
خذ يا عم .. اشرب .. فليس في قربتي غير هذا القليل من الماء فرد العجوز بصوته المرتجف بعد أن شرب واستراح:
بارك الله فيك يا .. ولدي.. وأخرج له بقايا خبز لديه، وقال له: كل يا عم .. كل هذا الخبز القليل لتقوي به..
فتناوله العجوز ودفعه إلى فمه وقال: جزاك الله خيراً .. أيها الشاب الطيب ..
وسأل إبراهيم: ولكن كيف وصلت إلى هذا المكان، المقفر في هذه الصحراء القاحلة وأنت في هذه الحال؟
رد العجوز :
حظي الذي أوصلني إلى هذا المكان، وحظي الذي جعلني في هذه الحال. حين سمع الشاب إبراهيم الرجل، أخذ يفكر أنه يتذكر هذا الصوت.. إنه يعرفه .. وردد: أنا أعرفه.. لابد أني أعرفه.. وكان العجوز ما زال يتكلم:
لقد تلفت ساقاي في حريق شبّ في بيوت القرية، وبيت أهلي منها منذ زمن .. وصرت أتنقل على ظهر فرسي البيضاء.. وكنت الآن في طريق إلى أهلي وبيتي، لكن قطاع الطرق أخذوا فرسي ورموني للموت هنا..
وسأل متعجباً: ولم يرقوا لحالك ويعطفوا عليك؟
فأجابه العجوز: لا تعمر الرحمة قلوب الجميع يا ولدي..
فجأة سطعت الذكرى في رأسه، وتذكر الرجل الذي أنقذه من البئر، يوم كان صبياً صغيراً، هكذا انزاح الضباب وظهر وجه الرجل.. وهتف في نفسه: ( هو .. هو .. إنه هو .. ) وسأله العجوز: ما لك يا ولدي ؟
فأجابه الشاب إبراهيم بسرعة :
إنه أنت .. نعم أنت هو .. حمداً لله وشكراً .. هذه غاية عطاء الله لي..
وسأله العجوز : ماذا حدث لك يا ولدي ؟
وسأله إبراهيم : هل تذكر يا عم . أنك قبل سنين كثيرة أنقذت ولداً صغيراً ساقطاً في بئر؟
في البداية لم يتذكر الرجل، لكنه سرعان ما تذكر هو الآخر تحت وصف وإلحاح الشاب إبراهيم.. وقال له إبراهيم:
الحمد لله إنك تذكرت .. أنا هو يا عم .. أنا إبراهيم الذي أنقذته..
الشاب إبراهيم حمل الرجل العجوز على كتفيه وهو عطش وجائع وانطلق يسير به ويسير وهو يقول:
سأسير بك ما دمت قادراً على السير حتى أوصلك إلى بيتك أو أموت وحين وصلوا إلى قرية العجوز، تجمع الناس حولهما مكبرين العمل الذي قام به إبراهيم ورأوا فيه كل معاني الإنسانية والوفاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
طير الحب
عضو جديد
avatar

انثى
عدد الرسائل : 15
العمر : 22
العمل/الترفيه : Student
مزاجي : Boring
كيف تعرفت علينا؟؟؟ : صديقة
كلمتي : منتديات زمن العجائب
بلدي : Jordan
السٌّمعَة : 0
نقاط : 19
تاريخ التسجيل : 03/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: قصة وفاء الطفل   السبت ديسمبر 11, 2010 5:40 am

قصة حلوا كثير يا روح الفؤاد 110
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
malak
مشرفة القسم العام وقسم النكت والفرفشة
avatar

انثى
عدد الرسائل : 728
العمر : 29
العمل/الترفيه : طالبه
مزاجي : هادئه
كيف تعرفت علينا؟؟؟ : Youtube
كلمتي : ((منتديات زمن العجائب ))

ترابك يا مصر تاج على راسى ... وامشى اتباهى بيه بين اهلى وناسى

.......................................
أن تخون وطنك وأنت فيه تلك جريمة لا تغتفرــ
وأن تخونه وأنت بعيد عنه فتلك أخرةٌ أشدُ وأمرْ

جزى الله الشدائد كل خير عرفت بها عدوي من صديقي





بلدي : egypt

السٌّمعَة : 4
نقاط : 943
تاريخ التسجيل : 14/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصة وفاء الطفل   السبت ديسمبر 11, 2010 12:18 pm

قصه حلوووووووه اوووووى
جميييييييييييييييله
تسلم ايدك


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

وطنى ارجو العذر ان خانتنى ظروفى
وارجو العفو ان انقصت قدرا
عاشقه حاولت ان تتغنى بحب هذا الوطن


)اللهم ارحم شهداء مصر وادخلهم اعظم جناتك )
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nodey
مشرفة قسم النثر والخواطر
مشرفة قسم النثر والخواطر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 1392
العمر : 25
الموقع : تصور انى لم نسيتك ابتسمت وعلى البسمه ندمت والاكيد انى بكيت مش ابتسمت
العمل/الترفيه : طالبه
مزاجي : انثى ليس لها مثيل
كيف تعرفت علينا؟؟؟ : صديقة
كلمتي : منتديات زمن العجائب

بلدي : مصر ام الدنيا
السٌّمعَة : 2
نقاط : 1957
تاريخ التسجيل : 04/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: قصة وفاء الطفل   الأربعاء ديسمبر 22, 2010 1:16 pm

جسمى قشعر وانا بسمعها
بجد حلوه اووووووووى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة وفاء الطفل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: زمن العجائب للثقافة والأدب :: الروايا والقصص القصيرة-
انتقل الى: